الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
103
غيث النفع في القراءات السبع
الوقف وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى لهم وبصري رَحْمَةٌ * لعلي إن وقف خاف لحمزة للناس معا والناس لدوري . المدغم طَعامُ مِسْكِينٍ شَهْرُ رَمَضانَ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْمَساجِدِ تِلْكَ . تنبيهات : الأول : لا إدغام في بعد ذلك لقوله : ولم تدغم مفتوحة بعد ساكن * بحرف بغير التّاء ولا في سَمِيعٌ عَلِيمٌ * « 1 » و فِدْيَةٌ طَعامُ لقوله : إذا لم ينوّن الثاني : شَهْرُ رَمَضانَ من باب ما قبله ساكن صحيح وقد اضطرب فيه العلماء اضطرابا كثيرا فلنصدع بالحق ونترك التطويل بجلب الأقاويل فنقول : الذي قرأ به الإدغام المحض وهو الحق الذي لا مرية فيه والصحيح الذي قامت الأدلة عليه ، وقال المحقق : إنه الصحيح الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء ، والنصوص مجمعة عليه . وقال ابن الحاجب : أطبق عليه القراء ، وقال في النزهة : وإن صحّ قبل السّاكن إدغام اغتفر * لعارضه كالوقف أو أن تقدّرا ومن قال إخفاء فغير محقّق * إذ الحرف مقلوب وتشديده يرى وقد انتصر له جماعة من العلماء وعليه جرى عمل المحققين من شيوخنا وشيوخهم مشرقا ومغربا ، والمانعون له اختلفوا : فمنهم من قرأه بالإخفاء
--> - وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى كله بالإمالة لحمزة والكسائي ، وبالفتح والتقليل لورش ، وبالتقليل أيضا لأبي عمرو في الْقُرْبى * وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى . ( 1 ) امتنع الإدغام في دال بَعْدِ ذلِكَ * لوقوع الدال مفتوحة بعد ساكن ، ولا في عين سَمِيعٌ عَلِيمٌ * لوجود التنوين .